القارن والمفرد ليس عليه إلا سعي واحد، إذا قدم مكة وطاف وسعى وبقي على إحرام حتى حج ليس عليه شيء آخر، طوافه وسعيه الأول يكفيان عن السعي ويبقى عليه طواف الإفاضة، إذا كان القارن والمفرد سعيان مع طواف القدوم كفاهما السعي الأول والحمد لله.