الأفضل السر؛ لأنها عورة، فالأفضل خفض الصوت لأن الصوت قد يكون فيه رخامة وربما قد يفتن بعض الناس، فالأفضل السر في صوتها، ويجوز لها أن تتحدث مع الناس بصوتها العادي، ولكن لا تخفـ..... الخفـ...! الذي يطلع الناس فيها، لأن الله قال جل وعلا: يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ (32) سورة الأحزاب، لا تخضع تكسِّر صوتها، ولكن تتكلم كلاماً متوسط، ليس فيه نكارة وليس فيه تغنج ولا خضوع، كلام وسط، والسر أفضل، في الطواف والتلبية كونها تسر أفضل.