لا حرج في ذلك، كونه يؤدي العمرة، ثم يخرج إلى التنعيم، أو الجعرانة، أو عرفة إلى الحل يعني، ثم يحرم بعمرة ثانية لأبيه أو لغيره لا بأس هذا الصواب.