وفي السماء رزقكم، يعني من عند الله جل وعلا، هو الرزاق سبحانه وتعالى، إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين، هو الذي يرزق عباده ويقدر لهم ما شاء سبحانه وتعالى، هذا يربح في زراعته وفي تجارته وفي أعماله وهذا يخسر كثيراً وهذا يخسر قليلاً فهو المقدر سبحانه وتعالى وهو الموفق والهادي والرزاق جل وعلا، فالرزق منه سبحانه وتعالى، فهو الذي ينـزل الأمطار ويكون بها الأرزاق الكثير أيضاً سبحانه وتعالى، وفي الأرض تنبت الخيرات بسبب الأمطار من ثمار والفواكه والزروع وغير ذلك، وفيها الحيوانات النافعة المباحة وفيها غير مما ينفع الناس، كلها من رزق الله سبحانه وتعالى، وفي الأرض طلب الرزق والتجارة والبيع والشراء والأعمال الأخرى التي يعملها الناس في الخياطة في التجارة في النجارة في أعمال البناء في غير هذا، كل هذه، كل هذا من أسباب الرزق، لكن الرزاق هو في السماء، هو الله وحده سبحانه وتعالى. عن الآية الثانية، فامشوا في مناكبها؟ هذا لطلب الرزق، يمشي في الأرض يسافر إذا دعت الحاجة يطلب الرزق في التجارة وفي غيرها، وهكذا يخرج من بتيه إلى كذا وإلى كذا يطلب الرزق إلى العمل، هذا يخرج يعمل في البناء، هذا يخرج يعمل في المزرعة، هذا يخرج يعمل في كذا، يطلب الرزق.