أرسل مقترحا  القائمة البريدية
 
تفسير قوله تعالى (يبين الله لكم أن تضلو



بالزر الأيمن ثم حفظ باسم
بسم الله الرحمن الرحيم: فللذكر مثْل حظ الأنثييْن يبين الله لكمْ أنْ تضلوا والله بكل شيْء عليم [النساء:176]. صدق الله العظيم. وفي تفسير الجلالين مكتوب: ألا تضلوا والله بكل شيء عليم

هذه الآية في المواريث في الإخوة، قال الله - جل وعلا-: وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ [(176) سورة النساء]. يعني كراهة أن تضلوا كما قال جماعة من المفسرين، مفعول لأجله محذوف ، وقال بعض المفسرين : لئلا تضلوا ، وبعضهم قال : أن لا تضلوا. المقصود أن البيان لأجل أن لا يضلوا ، يبين الله لهم هذه الأشياء حتى لا يضلوا عن الصواب ، وحتى لا يقعوا في الباطل ، كما قال : يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ يعني لئلا تضلوا ، أو كراهة أن تضلوا ، هذا المعنى.

طباعة أرسل الصفحة إلى صديق أضف إلى المفضلة أضف إلى المفضلة أرسل الصفحة إلى صديق طباعة الصفحة

الخميس 16 ربيع الأول 1433
احصائيات المواد
( 4983 ) فتاوى
( 257 ) الصوتيات
( 636 ) الإملاءات
( 12312 ) نور على الدرب
 

المتواجدون الآن ( 197 )
96.23