أرسل مقترحا  القائمة البريدية
 
المنادي في قوله فناداها من تحتها الأ تحزني



بالزر الأيمن ثم حفظ باسم
قال الله تعالى: فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي (24) سورة مريم. من هو المنادي: هل هو عيسى -عليه السلام-

الصواب أنه عيسى، نعم, الله أنطقه وتكلم، ولهذا لما سألوها عن أمرها، أشارت إليه فقالوا: كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) سورة مريم. فتكلم وقال: إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ (30) سورة مريم. فدل على أنها فد علمت أنه يتكلم وهو في المهد بكلامه لها سابقاً بقوله: أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) سورة مريم. فالمقصود أن الصواب في الآية أن المتكلم من تحتها هو عيسى -عليه الصلاة والسلام-. جزاكم الله خيراً.

طباعة أرسل الصفحة إلى صديق أضف إلى المفضلة أضف إلى المفضلة أرسل الصفحة إلى صديق طباعة الصفحة

الخميس 16 ربيع الأول 1433
احصائيات المواد
( 4983 ) فتاوى
( 257 ) الصوتيات
( 636 ) الإملاءات
( 12312 ) نور على الدرب
 

المتواجدون الآن ( 309 )
106.64