|
ما صحة حديث: ((إن الله خلق آدم على صورته))
الحديث
الذي في صحيح البخاري كتاب الاستئذان: ((إن الله خلق آدم على صورته))، وهو في
الاستئذان وبدء الخلق، ولكنه جاء بلفظ: ((إن الله خلق آدم على صورة الرحمن)) وقال
ابن حجر رحمه الله: (قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى خلق آدم على
صورة الرحمن) ما صحة هذا الحديث؟
هذا هو الصواب، الحديث
صحيح مثل ما قال إسحاق وأحمد وغيرهم معناه سميع بصير، وليس معناه مثل سمع ابن آدم
وبصره يقول الله سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ،
يعني أن الله خلق آدم على صورته سميعاً بصيراً متكلماً له يد وله قدم وليس مثل ابن
آدم تعالى الله عن الشبيه والنظير.
فالله تعالى يقول:
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ،
ويقول سبحانه: وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ،
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا،
ويقول جل وعلا: فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الخامس والعشرون. |