
كان من عادة سماحته أنه يتعامل مع مصرف السبيعي ، وإذا كُتِب له عن مسجد ، أو مشروع خيري أنه يحتاج إلى التكميل بمبلغ مائة ألف ، أو خمسين ألفاً أو أكثر أو أقل - كتب لمصرف السبيعي ، وأمر بدفع المبلغ المطلوب ، ثم إن المصرف يصرف ما يأمر به سماحة الشيخ. وفي يوم من الأيام اجتمع مبلغ كبير على سماحة الشيخ قدره ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف ريال؛ فأرسل المصرف كشفاً بالمبلغ المذكور ، وقالوا: أحببنا إخباركم بالمطلوب ، وإلا فنحن لن نتوقف عن صرف أي مبلغ يأمر به سماحته. فقال بعض الموظفين: يا سماحة الشيخ ! توقف عن التحويل على السبيعي؛ فالحساب مدين بما ترى. فضحك سماحة الشيخ ، وقال: أبشروا بالخير. فكُتب لخادم الحرمين - الملك فهد - حفظه الله - بذلك ، فأمر بدفع المبلغ المذكور ، فلما علم الشيخ بذلك قال: ألم أخبركم بأن فرج الله قريب ![]() |
|
