أرسل مقترحا  القائمة البريدية
 
هل توجد سنة لصلاة العشاء



بالزر الأيمن ثم حفظ باسم
هل توجد سنة لصلاة العشاء، أي تؤدى قبل فرض العشاء ركعتين؟

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فإنه يشرع قبل كل صلاة ركعتان، قبل العشاء ، قبل المغرب ، قبل العصر، قبل الظهر ، قبل صلاة الفجر، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب). ثم قال في الثالثة: (لمن شاء). فدل على سنية الصلاة قبل المغرب ركعتين. وكان الصحابة يصلون ركعتين قبل المغرب، يعني بعد الأذان وقبل الإقامة ركعتين، هذا هو الأفضل ، وهكذا العشاء إذا أذن المؤذن يصلي ركعتين لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (بين كل أذانين صلاة). بين الأذانين صلاة بيَّنها النبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل فيها العشاء. إذا أذن للعشاء شرع للجالسين في المسجد أو الوافدين أن يصلوا ركعتين سنة قبل العشاء، في حق المقيمين في المسجد ، وسنة لمن دخل تحية المسجد ، وفعل هذه السنة بين الأذانين ، يعني ما بين صارت بين الأذانين وبين كونه أدى التحية، وهكذا الظهر إذا كان جالسا في المسجد وأذن يقوم يصلي ركعتين، أو أربع ركعات وهو أفضل في الظهر، تقول عائشة - رضي الله عنها-: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا يدع أربعاً قبل الظهر). بعد دخول الوقت يعني، أربع ركعات بتسليمتين، وهكذا قبل العصر أربع ركعات، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (رحم الله امرئ صلى أربعا قبل العصر). وإن صلى ركعتين قبل العصر فحسن للحديث السابق : (بين كل أذانين صلاة). وإن جعلها أربعا فهو أفضل للحديث السابق أيضاً: (رحم الله امرئ صلَّّى أربعاً قبل العصر). فهذه سنن قبل هذه الصلوات ، قبل الظهر ثنتان، أو أربع وهو أفضل الأربع، قبل العصر أربع، وإن صلَّى ركعتين كفى أيضاً، قبل المغرب ركعتان، قبل العشاء ركعتان، كل هذه سنن ، قبل الفجر ركعتان أيضاً سنة راتبة قبل الفجر. المقدم: لكن الإقامة هل تعتبر أذان يا شيخ؟ الشيخ: نعم تسمى أذان؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (بين كل أذانين صلاة). سماها أذان - عليه الصلاة والسلام-. المقدم: إذا كانت تعتبر الإقامة أذان فالرسول - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن نقول مثلما يقول المؤذن، وطبعاً نقول مثلما يقول المقيم؟! لكن كثير من الناس إذا أقيمت الصلاة قال: اللهم أقمها وأدمها، أقامها الله وأدامها، ويأتون بغير إجابة المؤذن؟. الشيخ: الأفضل أن يجيبوا المقيم كالمؤذن، يكبرون معه يتشهدون معه، وإذا قال : حي على الصلاة يقولون: لا حول ولا قوة إلا بالله، إذا قال: قد قامت الصلاة، يقولون: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، مثله مثل المقيم ، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ثم يأتي بعد هذا بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يأتي بعده بقوله: اللهم رب هذه الدعوة... كالأذان سواء، هذا هو الأفضل، أما قول بعض الناس : أقامها الله وأدمها، أو اللهم أقمها وأدمها، هذا لم يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء في حديث ضعيف لم يصح. فالسنة والأولى أن يفعلوا في الإقامة مثلما يفعلون في الأذان، سوءا بسواء، إلا عند الإقامة يقولون : قد قامت الصلاة، مثل المؤذن، مثلما يقول في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، مثل المؤذن سواء، والرسول - صلى الله عليه وسلم- يقول: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول). المقدم: كثير من الناس إذا سمع المؤذن في صلاة الفجر يقول: الصلاة خير من النوم، يقول: حقا الصلاة خير من النوم، فيزيد حقا مثلا؟ الشيخ : هذا ما لها أصل، بعضهم يقول صدق الله ورسوله، وبعضهم يقول صدقت وبررت ، والصواب أن يقولوا مثل المؤذن، سواء ، الصلاة خير من النوم، لا يزيد فيه، هذا هو الأفضل عملا بقوله - صلى الله عليه وسلم-: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول).

طباعة أرسل الصفحة إلى صديق أضف إلى المفضلة أضف إلى المفضلة أرسل الصفحة إلى صديق طباعة الصفحة

الجمعة 24 ذو القعدة 1435
احصائيات المواد
( 4983 ) فتاوى
( 257 ) الصوتيات
( 636 ) الإملاءات
( 12312 ) نور على الدرب
 

المتواجدون الآن ( 633 )
31.17