أرسل مقترحا  القائمة البريدية
 
الحكمة من الإسرار في صلاة النهار والجهر في صلاة الليل



بالزر الأيمن ثم ح?ظ باسم
لماذا كانت صلوات الليل جهرية، وصلوات النهار سرية؟

الأقرب -والله أعلم- أن الحكمة في ذلك أن النهار محل العمل ومحل الأخذ والعطاء والاجتماع فالسر أجمع للقلب، إذا قرأ سراً أجمع لقلبه وأخشع لقلبه حتى يتدبر، والليل محل الخلوة في البيت ومع الأهل ومحل الخلوة بالله عز وجل، فإذا جهر كان أنشط له، وأقرب إلى انتفاعه بالقراءة، وأبعد عن النوم، فهو في الليل يقرأ جهرةً ليتدبر كتاب الله، ولينشط في قراءته ويجمع قلبه على ذلك؛ لأن ما حوله هادئ، فليس عنده مشاغل، فيرفع صوته حتى يجمع قلبه على القراءة ويتدبرها بصوت مرفوع رفعاً لا يشق عليه، ولا يؤذي من حوله إذا كان حوله نوَّام أو مصلون أو قراء لا يرفع، لا يؤذيهم ولا يشق عليهم، لكن رفعاً خفيفاً أما إذا كان ما حوله أحد فيكون رفعه وسطاً، يطرد الشيطان، ويعينه على النشاط والتدبر.

طباعة أرسل الص?حة إلى صديق أض? إلى الم?ضلة أض? إلى الم?ضلة أرسل الص?حة إلى صديق طباعة الص?حة

الأحد 25 ذو القعدة 1429
احصائيات المواد
( 4880 ) فتاوى
( 226 ) الصوتيات
( 638 ) الإملاءات
( 12313 ) نور على الدرب
 

المتواجدون الآن ( 96 )
189.13