أرسل مقترحا  القائمة البريدية
 
صلاة الصبح هي صلاة الفجر



بالزر الأيمن ثم حفظ باسم
سماحة الشيخ يغلط كثير من الناس، بين صلاة الفجر وصلاة الصبح، كأنهم يجعلونها قسمين!، هل من كلمة توجيهية حول هذا جزاكم الله خيراً؟

صلاة الصبح هي صلاة الفجر، ليس هناك فرق، صلاة الصبح هي صلاة الفجر، ليس هناك صلاتان، صلاة الفجر هي صلاة الصبح، وهي ركعتان فريضة بإجماع المسلمين بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس ركعتان، والأفضل أن تؤدى بغلس قبل الإسفار الكامل، يؤديها الرجل في الجماعة إلا المريض الذي لا يستطيع يصلي في بيته، والمرأة كذلك تصليها في البيت قبل الشمس، ولا يجوز تأخيرها إلى ما بعد طلوع الشمس، بل يجب أن تؤدى قبل طلوع الشمس، والأفضل في أول الوقت، وقت الغلس مع بيان الفجر واتضاح الفجر وانشقاقه، يقال لها: صلاة الفجر، ويقال لها: صلاة الصبح، ويجب على المسلم أن يعتني بها ويحافظ عليها في وقتها ولا يجوز تأخيرها إلى طلوع الشمس كما يفعل بعض الناس، يؤخرها حتى يقضي العمل! هذا منكرٌ عظيم، وهو كفرٌ عند جمع من أهل العلم، نسأل الله العافية، فالواجب الحذر، وأن يحافظ عليها في وقتها، الرجل والمرأة جميعاً، ويشرع أن يؤدي قبلها ركعتين سنة، راتبة، قبلها ركعتين سنة راتبة، كان النبي يفعلها ويحافظ عليها عليه الصلاة والسلام، تقول عائشة -رضي الله عنها-: (لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- على شيء من النوافل أشد تعهداً منه على ركعتي الفجر) وكان يقول -صلى الله عليه وسلم-: (ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما عليها). فينبغي المحافظة عليها سنة الفجر ركعتين خفيفتين، يقرأ فيهما بالفاتحة وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) سورة الكافرون، في الأولى، وفي الثانية الفاتحة و(قل هو الله أحد)، هذا هو الأفضل. أو يقرأ بآية البقرة: قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ.. الآية (136) سورة البقرة، في الأولى، وفي الثانية آية آل عمران: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ.. إلى آخرها (64) سورة آل عمران، فعل النبي هذا وهذا عليه الصلاة والسلام، وإن قرأ بغير ذلك فلا بأس، إن قرأ مع الفاتحة بغير ذلك فلا حرج، لكن كونه يقرأ بما قرأ به النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا أفضل، ويقرأ بهاتين السورتين أيضاً في سنة المغرب، بعد الفاتحة (قل يا أيها الكافرون) في الأولى، و(قل هو الله أحد) في الثانية، ويقرأ بهما أيضاً في ركعتي الطواف، كل هذا فعله النبي عليه الصلاة والسلام، يقرأ بهاتين السورتين بعد الفاتحة في سنة الفجر وسنة المغرب وسنة الطواف، وإن قرأها في بعض الأحيان في سنة الفجر بآية البقرة (قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا) وبآية آل عمران في الثانية وهي قوله سبحانه: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) الآية، فهذا أيضاً سنة فعله النبي -صلى الله عليه وسلم-، وإن قرأ في هاتين الركعتين بغير ذلك فلا حرج؛ لقوله تعالى: فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ (20) سورة المزمل

طباعة أرسل الصفحة إلى صديق أضف إلى المفضلة أضف إلى المفضلة أرسل الصفحة إلى صديق طباعة الصفحة

الأربعاء 1 ذو القعدة 1435
احصائيات المواد
( 4983 ) فتاوى
( 257 ) الصوتيات
( 636 ) الإملاءات
( 12312 ) نور على الدرب
 

المتواجدون الآن ( 413 )
28.71