كنت في يوم من أيام رمضان مريضة، فخفت على نفسي أن أصوم ذلك اليوم ليزداد حالي سوءاً، أو أجوع كثيراً وأكلف نفسي ما لا تطيق، فسألت والدي ومن معي في البيت: هل أفطر أم لا؟ فقالوا لي: بأنهم لا يعلمون شيئاً عن ذلك هل أفطر أم لا، ولكني أفطرت يا سماحة الشيخ، ثم ذهبت إلى الطبيب ولكن يلزمني بالإفطار، ثم قالوا لي بعد ذلك بعض الناس: إن علي كفارة، وإني آثمة، فما الحكم؟