أرسل مقترحا  القائمة البريدية
 
لا يشترط أن يكون الخطيب هو الإمام في الصلاة
قرأت في كتاب: ( الفقه على المذاهب الأربعة ) رأيا للمالكية في شروط صحة الجمعة ، والتي منها: أن من شروط صحتها بأن يكون الإمام هو الخطيب ، وإذا خطب غير من صلى فالصلاة باطلة ، إلا أن يكون هناك عذر منع الإمام ، ولم أجد إشارة لهذا الشرط عند الشافعية حيث رأيت في بعض المساجد في صلاة الجمعة واحدا يخطب وآخر يصلي ، فما الإجابة وما حكم صلاتي إذا كنت مالكيا؟

المسألة خلافية بين أهل العلم ، والصواب أنه لا يشترط أن يكون الخطيب هو الإمام في الصلاة . لأن الخطبة منفصلة عن الصلاة . والأفضل أن يتولى الخطابة من يتولى الإمامة ، وهكذا العيد ، كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون رضي الله عنهم أجمعين ، لكن لو قدر أن الخطيب لم يتيسر له ذلك بأن أصابه مانع حال بينه وبين الصلاة ، فالصلاة صحيحة ، وهكذا لو صلى ولم يخطب باختياره ووجد من يخطب عنه ، فالصحيح لا حرج في ذلك . والله الموفق .
من برنامج ( نور على الدرب ) - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الثاني عشر

طباعة أرسل الصفحة إلى صديق أضف إلى المفضلة أضف إلى المفضلة أرسل الصفحة إلى صديق طباعة الصفحة

الخميس 16 ربيع الأول 1433
احصائيات المواد
( 4983 ) فتاوى
( 257 ) الصوتيات
( 636 ) الإملاءات
( 12312 ) نور على الدرب
 

المتواجدون الآن ( 330 )
111.81