لا يجوز للمأموم القادر على القيام أن يقرأ الفاتحة حال قعوده، ولا حال قيامه، بل يجب عليه أن يؤخر قراءتها حتى يستتم قائما. لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصينرضي الله عنه: (صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب)[1] رواه البخاري في الصحيح. وزاد النسائي في سننه بإسناد صحيح: (فإن لم تستطع فمستلقيا) أما العاجز فلا حرج عليه للحديث المذكور. والله ولي التوفيق.