ليس ما ذكرته صحيحاً، ولم يصدر ذلك مني، والصواب أن الحج والعمرة أفضل من الصدقة بنفقتهما لمن أخلص لله القصد، وأتى بهذا النسك على الوجه المشروع، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)[1] متفق على صحته، وقال صلى الله عليه وسلم: (عمرة في رمضان تعدل حجة)[2]، متفق على صحته أيضاً. والله ولي التوفيق.


[1][2]