حكمه أنه لا قضاء عليه، أما إن استدعى القيء فعليه القضاء؛ لقول النبي صلى الله عليهوسلم: (من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء)[1] خرجه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.


[1]