الحوض المورود حوض في الأرض للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، والكوثر في الجنة يصب منه ميزابان في الأرض في هذا الحوض الذي وعد الله به نبيّه عليه الصلاة والسلام، ويَرِد عليه المؤمنون من أمته وهو حوض عظيم طوله شهر وعرضه شهر يَرد عليه أهل الإيمان، فمن شَرِبَ منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، وآنيته عدد نجوم السماء، وماؤه من الجنة ينزل من نهر الكوثر، هذا هو تفصيل هذا الأمر.

الحوضُ في الأرض وماؤه من الجنة، والكوثر نهر في الجنة وماؤه ينزل في هذا الحوض من طريق ميزابين كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم يصبَّان في هذا الحوض في يوم القيامة يَردُه المؤمنون من أمة محمد عليه الصلاة والسلام .

والمقصود بالأرض أرض المحشر، والنهر موجود في الجنة حالياًَ؛ لقوله تعالى: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ[1]، وهو نهر عظيم في الجنة، ويوم القيامة يصب منه ميزابان في الأرض التي تبدل يوم القيامة ويكون عليها الناس.