هذا لا نعلم له أصلاً، وهذا أشبه بالبدع، وهذا غير مسنون فيما نعلم؛ لأنه يمنع الناس من القراءة، ويشوش على من يريد أن يقرأ من الناس أو يصلي، أو إذا دخل فصلى ركعتين.

فالأولى أن كل إنسان يقرأ لنفسه، أما لو كانوا في مكان مخصوص مجتمعين فيه مثلما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ عليهم وهم يستمعون له فلا بأس، أو كان في جماعة محدودة في المسجد وأحبوا أن يستمعوا حتى يطلع الخطيب فلا بأس، أما واحد يقف على المنبر يتلو على الناس فهذا لا وجه له ولا ينبغي، أو في غير المنبر، ولكن يجهر جهراً يضر غيره ويشوش على المصلين الداخلين وعلى القراء كل هذا لا يصلح وليس له أصل فيما نعلم.