السنة: وهي الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم يجب أن تتلقى بالقبول، وأن يعمل بها إذا صح السند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز لأحد أن يحرفها على هواه ويقودها إلى هواه.

كما أنه لا يجوز لأحد أن يقود القرآن إلى هواه، بل يجب أن يأخذ بما دل عليه القرآن ودلت عليه السنة، وأن يلزم نفسه بذلك فيما أوجب الله وفيما حرم الله، ويستعين بكلام أهل العلم المعروفين في تفسير القرآن وفي تفسير الأحاديث، وليس له أن يحرف الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية على هواه وشهوته.

بل يلزمه أن يرجع إلى ما دلت عليه الأدلة من الآيات والأحاديث، وأن يستأنس أيضاً بما قاله أهل العلم والإيمان في تفسير القرآن وفي تفسير الأحاديث وفيما أُشكِل عليه واشتبه أمره، ويراجع كتب اللغة فيما يتعلق باللغة العربية.

أما أنه يعمل بهواه ورأيه من دون الرجوع إلى الكتاب والسنة، أو يحرف السنة، أو يجعلها على هواه، فهذا من عمل الملحدين، ومن عمل أهل البدع الذين يقودون الآيات والأحاديث إلى أهوائهم وبدعهم بغير حق. نسأل الله العافية.