الوضوء لا ينتقض بذلك، ولأن الصواب من أقوال أهل العلم أن لمس المرأة لا ينقض الوضوء مطلقاً، إذا لم يخرج منه شيء، أما قوله تعالى: أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء[2] فالمراد به الجماع في أصح أقوال العلماء.


[1]

[2]