الختان سنة مؤكدة. وذهب بعض أهل العلم إلى وجوبه، كما قال ابن عباس وجماعة من أهل العلم: واجب في حق الرجال؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الفطرة خمس - يعني السنة خمس - الختان والاستحداد وقلم الأظافر وقص الشارب ونتف الإبط))[1].

والختان من آكد السنن، وهو قطع القلفة التي على رأس الذكر. حتى تخرج الحشفة التي هي طرف الذكر وتبرز، والقلفة معروفة يعرفها الختانون. تقطع في حال الصغر أفضل؛ لأنها في حال الصغر أسهل. ولا يجوز تأخيرها إلى أن يبلغ. بل يجب المبادرة في ذلك قبل أن يبلغ، وكل ما كان في حال الصغر وفي حال الرضاعة أو في أول الولادة في اليوم السابع أو بعده كل ما كان أبكر كان أسهل.

وهو سنة مؤكدة، وذهب بعض أهل العلم إلى وجوب ذلك في حق الرجال.

والختان سنة في حق النساء إذا تيسر من يحسن ذلك من الرجال أو النساء.

فيشرع لأهل الإسلام أن يحافظوا على ذلك؛ للحديث المذكور.


[1]