لا أعلم فيها بأساً؛ لأن معناها: أن الله سبحانه هو الذي يعلم مقاصد العباد لا إله غيره ولا رب سواه، كما قال عز وجل: وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ[2]، وقال سبحانه: وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ[3]، وقال عز وجل: قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ[4] الآية.


[1]

[2]

[3]

[4]