الله سبحانه موصوف بأن له عينين، وأنه ليس بأعور خلافاً للدجال فإنه أعور العين اليمنى. والمثنى قد يطلق عليه الجمع باللغة العربية، كما قال سبحانه في سورة التحريم: إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا[2]، والمراد: قلبكما.

فعبر عن المثنى بالجمع، وهكذا قوله سبحانه: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا[3]، والمراد يداهما، وبذلك يزول الإشكال في قوله الله سبحانه: وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا[4]. وفي قوله عز وجل: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا[5]، والله ولي التوفيق.

مفتي عام المملكة العربية السعودية

عبد العزيز بن عبد الله بن باز


[1]

[2]

[3]

[4]

[5]