الواجب نبش القبر وإبعاده إلى المقابر، وإخراج الرفات، ودفن صاحبه في المقبرة العامة هذا إذا كان الميت دفن في المسجد بعد بناء المسجد، فإنه ينبش القبر ويؤخذ الرفات ويوضع في المقابر العامة، يحفر له، ويوضع في المقابر العامة كسائر القبور ولا يجوز دفن الموتى في المساجد، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((لعن الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))[2] وأخبر صلى الله عليه وسلم أن اليهود والنصارى إذا مات منهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور قال: ((أولئك شرار الخلق عند الله))[3] فالواجب إذا كان هناك مسجد وضع فيه قبر فإنه يجب إخراج رفات القبر ووضعها في قبر خاص في المقبرة العامة حتى لا يوجد في المساجد شيء من القبور، أما إذا كان المسجد بني على القبر، والقبر هو القديم، فإنه يهدم المسجد، يهدم ويلتمسون مسجداً آخر، يبنى لهم مسجد آخر أرض الله واسعة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبر وأن يجصص وأن يقعد عليه لأن هذه وسيلة إلى الشرك، وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها))[4] هكذا قال عليه الصلاة والسلام فإذا كان المسجد هو الذي بني على القبر فيهدم المسجد ويبنونه في محل آخر ليس فيه قبور، والقبر إذا كان وحده ينبش ويوضع في محل القبور حتى لا يغالى فيه، ولا يفتتن فيه أحد، نسأل الله العافية، ونسأل الله أن يهدي المسلمين.


[1]

[2]

[3]

[4]