ليس بصحيح أصحاب القبور الذين يذهبون إلى القبور ويدعونها من دون الله ويستغيثون بها من دون الله هذا الشرك الأكبر هذا عمـل كفار قريش وغيرهم عند اللات والعزى وأشباههما وهذا هو الشرك الأكبر فالواجب تحذيرهم وإنذارهم وأن يتوبوا إلى الله من ذلك ويجددوا إسلامهم.


[1]