لا يجوز، بل هو بدعة ومن وسائل الشرك، فالتبرك بزيد أو عمرو أو بجدران الكعبة أو بما يشبهه أو بالأسطوانات هذه بدعة قد تفضي إلى الشرك إذا ظن أن البركة تحصل منها، أما إذا ظن أنها مشروعة فهذه بدعة والواجب ترك ذلك، وإنما شرع التبرك به صلى الله عليه وسلم، في حياته، وكذلك شرع الله التبرك بماء زمزم الذي جعله الله مباركاً.

لكن يجب على المؤمن التمسك بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم والحذر مما خالفها، والله ولي التوفيق.


[1]