يدعوهم إلى الله وينصح لهما ويتبرأ منهما إن علم منهما الباطل، لكن يتقي الله فيهما مثل ما قال الله جل وعلا: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا[1]، يعني يُحسن فيهما وينصح لهما ويدعوهما إلى الله ويدعو لهما الله أن يهديهما فلا يعنف عليهما؛ لأنهما والدان وعند الله لهما حق عظيم وهذا لو كانا كافرين يهوديين أو نصرانيين وأسلم هو فإنه يدعوهما إلى الله ولا يعنف مثل قوله جل وعلا: وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا؛ لأن الوالدين ليس التعامل معهما مثل الناس الآخرين.


[1]