مثل هذه الدعوى لا تسمع؛ لمضي هذا الوقت الطويل عليها الدال على رضاهما بالقسمة، ولأن الأرض تختلف في الرغبة والرهبة؛ فقد تكون التي زيد فيها أقل رغبة من الأخرى.

وبكل حال، فهذه الدعوى لا وجه لها، ولا ينبغي النظر فيها - فيما أعلم من قواعد الشرع المطهر -.


[1]