ليس لك إلا رأس مالك، ولا تجوز لك المطالبة بالزيادة؛ لأن ذلك من الربا.

لكن لو أعطاك مع حقك زيادة تبرعاً منه - من غير طلب منك ولا إلزام - فذلك أفضل له وأحسن في حقه؛ عملاً بالحديث الصحيح، وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن خيار الناس أحسنهم قضاء))[2]، ولأن في ذلك مكافأة لك على إحسانك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أتى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه، فادعوا له حتى تروا أنكم كافأتموه))[3].


[1]

[2]

[3]