إذا كان دون السابعة ليس له نية، بل ينوي عنه وليه وهو الذي يتولى الحج به من أب أو أم أو غيرهما؛ لما ثبت في الحديث الصحيح أن امرأة رفعت للنبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع صبياً فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال: ((نعم ولك أجر))[2]، ولما روي عن جابر رضي الله عنه أنه قال: (لبينا عن الصبيان ورمينا عنهم)[3]، أما إذا كان الصبي قد بلغ السابعة أو أكثر فإنه يعلمه وليه النية وغيرها.


[1]

[2]

[3]