لأن فيه خصيفاً الذي ذكر (أنه أحرم بعدما صلّى) رواه بعض أهل السنن لكنه ضعيف؛ لأن خصيفاً ضعيف سيء الحفظ. والمحفوظ أنه صلى الله عليه وسلم إنما لبى بعدما ركب الراحلة.