إذا كان الواقع منك هو ما ذكرته في السؤال، فليس ذلك نذراً، وإنما هو عزم ووعد، فيشرع لك أن تجتهد في حفظ القرآن، وليس عليك كفارة، يسر الله أمرك وأمر كل مسلم.