قد أجمع العلماء - رحمهم الله - على تحريم الخنزير كله لحمه وشحمه، واحتجوا بهذه الآية الكريمة وما جاء في معناها، وقالوا: إنما حرم لخبثه، والخبث يعم اللحم والشحم.

لكن الله سبحانه ذكر اللحم؛ لأنه المقصود، والباقي تبع، واحتجوا على ذلك أيضاً بما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم الفتح: ((إن الله ورسوله حرم عليكم بيع الخمر، والميتة، والخنزير، والأصنام))[3] الحديث، فنص على الخنزير ولم يذكر اللحم؛ فدل ذلك على تعميم التحريم.