إذا كان الواقع هو ما ذكرت في السؤال، فقد أثمت؛ لأن ذلك من العقوق، والإساءة إليها، وعليك ذنب في ذلك ما دمت تعلمين أن أمك تتأذى به، وأنها نصحتك ونهتك، فأنت مجرمة في هذا العمل، عاصية، قاطعة للرحم، عاقة لوالدتك.

وعليك الدية؛ لأن هذا العمل الذي فعلت يعتبر من القتل شبه العمد، وعليك أيضاً الكفارة، وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن عجزت فصومي شهرين متتابعين ستين يوماً مع التوبة إلى الله عز وجل. نسأل الله لنا ولك قبول التوبة، والتوفيق لكل خير.


[1]