يجب تسديد دين الميت من تركته، سواء كان هذا الدين للحكومة أو لسائر الناس؛ لما جاء في الحديث: ((نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه))[1].

ولا يجوز لأولاده أو غيرهم من الورثة، أن يستغلوا ممتلكات الميت ويتركوا تسديد الدين الذي عليه؛ لأن الإرث لا يكون إلا بعد أداء الدين، لأن الله سبحانه وتعالى لما ذكر المواريث قال: مِّن بَعْد ِوَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ[2]، وقد قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالدين قبل الوصية، فأول شيء يبدأ به: قضاء الدين، ثم تنفيذ الوصية الشرعية، ثم الإرث.


[1]

[2]