يلحقون بآبائهم؛ لأنه نكاح شبهة؛ بسبب أن بعض أهل العلم يبيحه إذا كان فيه مهر، فهذا يكون شبهة، أو بعض الناس يفعله جاهلاً، ما سأل ولا استفتى، يحسب أن هذا لا بأس به، فيكون الأولاد لاحقين بآبائهم بسبب الشبهة – ولا شك في ذلك-.

ولكن على من فعل ذلك أن ينتبه ويجدد النكاح، إذا انتبه يجدد النكاح، يقول للمرأة: تري في بقائك معي شبهة؟ ويجدد النكاح بعقد جديد من دون حاجة إلى طلاق. يجدد عقد النكاح من وليها بدون شرط، ويجدد نكاح المرأة الأخرى؛ فيزول المحذور، وإن كانت لا تريده طلقها طلقة واحدة، وكلاً يغنيه الله من سعته، يقول سبحانه: وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ[1].