لا يلزمك تنفيذ الوصية المذكورة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تنكح البكر حتى تستأذن))[2]، وفي لفظ آخر: ((والبكر يستأذنها أبوها، وإذنها صماتها))[3].

ونوصيك باستخارة الله سبحانه ومشاورة من تطمئنين إليه؛ من أقاربك، أو غيرهم من العارفين بأحوال الشخصين، يسر الله لكِ كل خير.


[1]

[2]

[3]