إذا كان ولاة الأمر قد أقروه على هذا، أو كان في بلد قد وافق أهلها على ذلك، أو كانت متعطلة، فجاء الله به وأصلحها، وركب عليها (الماطور) وبذل الماء للمحتاجين إليه، فلا بأس في ذلك، ويعبتر بذلك مصلحاً ومحسناً، ولو أخذ أجرة على ذلك بقدر عمله.

أما إذا كان ظالماً في هذا؛ بأن كان يوجد من يريد إيصال الماء بغير ثمن، ومنعه من ذلك، وفرض أمره؛ حتى يأخذ من أموال الناس ما يريد، فهذا لا يجوز، وعلى ولاة الأمر وأهل البلد منعه، والله الموفق.


[1] من ضمن الأسئلة المقدمة لسماحته، بعدمحاضرة ألقاها سماحته بعنوان: (الأمر بالمعروف).