وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

بعده: نشكر لكم غيرتكم الطيبة على كتاب الله، ولكن لا نرى الموافقة على ما ذكرتم، ونرجو أن يكون فيما تراه الجامعة الكفاية والبركة إن شاء الله وحسن العاقبة، أما الوعيد الذي أشرتم إليه فليس المقصود منه نسيان الآيات من جهة الذاكرة، وإنما المقصود نسيان العمل وتركه، أما النسيان للمحفوظ من جهة التفلت وعدم الذكر فلا أحد يسلم من ذلك حتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال في بعض الأحاديث: رحم الله فلانا لقد أذكرني آية كذا كنت أنسيتها، وقال عليه الصلاة والسلام: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وقد نسي في الصلاة عدة مرات. وفق الله الجميع لما يرضيه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.