وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بعده:

أرجو لك التوفيق وحسن العاقبة إذا صحت توبتك وندمك، وابشر بالخير الجزيل؛ لقول الله سبحانه: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى[1]، ولقوله عز وجل: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ[2]، وقد أجمع أهل العلم على أن هذه الآية في التائبين. وأوصيك بأن تتصل بفضيلة الشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين الملحق الديني بالسفارة السعودية بالأردن وتشرح حالتك له، وهو يفيدني بما يثبت لديه من حالتك، وأنا إن شاء الله أساعدك بالزواج بعد مجيء الجواب من الشيخ سعد باستحقاقك لذلك، يسر الله أمرك وقضى حاجتك وأصلح قلبك وعملك، وأحسن لنا ولك العاقبة إنه سميع مجيب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مفتي عام المملكة العربية السعودية

ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء