السنة الإسرار بالأدعية في الصلاة وغيرها؛ لقول الله سبحانه: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً[1] ولأن ذلك أكمل في الإخلاص، وأجمع للقلب على الدعاء، ولما في ذلك من عدم التشويش على من حوله من المصلين والقراء، إلا إذا كان الدعاء مما يؤمن عليه كدعاء القنوت والاستسقاء فإن الإمام يجهر به حتى يؤمن المستمعون، والله الموفق.