أوصي إخواني المسلمين أن يتقوا الله في كل حال، وأن يستقيموا على دينه وأن يخشوه سبحانه وتعالى أينما كانوا وأن يراقبوه، وأن يحاسبوا أنفسهم حتى لا يدعوا ما أوجب الله عليهم، وحتى لا يرتكبوا ما حرم الله عليهم، وأوصيهم بالتعاون على البر والتقوى، وبالتناصح

والتواصي بالحق والصبر عليه أينما كانوا، وأوصيهم أيضاً بالتفقه في الدين، وحضور حلقات العلم وسؤال العلماء، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)). وقال صلى الله عليه وسلم: ((من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة)) فتعلم العلم بطلبه من أهم المهمات.

أسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفق المسلمين أينما كانوا لما يرضيه، وأن يصلح ولاة أمرهم وقادتهم، وأن يهدي الجميع صراطه المستقيم، وأن يوفق القادة وأعوانهم وسائر شعوبهم لتحكيم الشريعة والتحاكم إليها والثبات عليها والتواصي بها والحذر مما يخالفها، إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.