كل نظرة لها وجه فالعالم الإسلامي ممزق من جانب لاختلافه وعدم اتفاقه على تحكيم الشريعة والتحاكم إليها، وهو مع ذلك والحمد لله يموج بالحركة والنشاط، حركة الشباب الإسلامي والكثير من العلماء الأخيار الطيبين الذين يدعون إلى الله ويوجهون إليه، وينصحون ولاة الأمور بالرجوع إلى الصواب والاجتماع على الحق.

فالعالم الإسلامي يشتمل على هذا وهذا، ونرجو أن تتغلب النظرة الثانية على الأولى، وأن يجمعهم الله على الاتفاق على حكم الله، وأن يصلح شئونهم وقلوبهم.