العمدة في ذلك على صاع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو خمسة أرطال وثلث بالعراقي ، وأربع حفنات باليدين المعتدلتين المملوءتين ، كما نص على ذلك أهل العلم وأئمة اللغة . والله ولي التوفيق .