من عبد العزيز بن عبد الله بن باز، إلى حضرة الأخ المكرم/ ح. أ. ح. ق سلمه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:[1]

فأشير إلى استفتائك المقيد بإدارة البحوث العلمية والإفتاء برقم: 513، وتاريخ 5/2/1407هـ، الذي تسأل فيه عن جملة من الأسئلة.

أما البنت التي رباها والدكم منذ صغرها، فإنكم لا تكونون بذلك محارم لها، ولا يجوز لكم أن تقبلوها، ويلزمها الحجاب عنكم.

إلا إذا كانت رضعت من أمكم أو من زوجة لأبيكم أو من أي أخت من أخواتكم خمس رضعات فأكثر في الحولين، وكذلك إذا كنتم رضعتم من أمها خمس رضعات فأكثر، أو أرضعتكم أنتم وإياها امرأة أخرى خمس رضعات فأكثر في الحولين، فإنها تصير أختاً لكم من الرضاع، يجوز لكم أن تسلموا عليها، وتكونون محارم لها في غير عقد النكاح.


[1]