[أشاد سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء بالجماعة قائلا:]

إن الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض قد أنشئت منذ سنوات وافتتحت عددا من الحلق في المساجد وامتد نشاطها إلى مناطق واسعة من المملكة، واحتضنت أعداداً كبيرة من أبناء المسلمين وبناتهم، ونفع الله بها وظهرت آثارها، وقامت بافتتاح معهد خاص لتعليم القرآن ومبادئ العلوم الإسلامية بالرياض، وذلك في ظل الرعاية التي توليها الدولة لها.

إن الجماعة تعتمد في أعمالها على الله ثم على ما تتلقاه من حكومتنا وفقها الله بواسطة وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف، وما تتلقاه من تبرعات المحسنين. ولهذا فإن المساهمة المادية في تعليم القرآن وتيسير ذلك للمسلمين تعتبر خدمة لكتاب الله - وهو يبقى - وأجر لا ينقطع لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)[1]، والإنفاق في هذا من الصدقة الجارية والعلم النافع.