من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم أ . م . وفقه الله آمين [1].
سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
كتابكم المؤرخ في 24/4/1395هـ وصل وصلكم الله بهداه ، وما تضمنه من الإفادة أنك جامعت زوجتك في نهار رمضان وأنها امتنعت وأجبرتها وتشك هل وقع منك يوماً أو يومين ، وأنك لا تستطيع العتق ولا الصيام إلى آخر ما ذكرت ورغبتك في الفتوى كان معلوماً .
ج: إذا كان الواقع ما ذكرت فكفر عن جماع يوم بإطعام ستين مسكيناً لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد ، وإن غديتهم أو عشيتهم كفى ذلك ، أما جماع اليوم المشكوك فيه فلا يجب عليك عنه شيء ؛ لأن الأصل براءة الذمة ، وإن كفرت عنه على سبيل الاحتياط فلا بأس ، أما زوجتك فلا كفارة عليها ؛ لأنها مجبرة ، وعليك التوبة إلى الله سبحانه من هذا العمل المنكر ، وعليك أيضاً أن تقضي اليوم الذي وقع الجماع فيه . ونسأل الله أن يعفو عنا وعنك وعن جميع المسلمين ، إنه خير مسئول . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



[1] خطاب صدر من مكتب سماحته عندما كان رئيساً للجامعة الإسلامية برقم 1257 وتاريخ 1395هـ