من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم  . . . . . . . . . . . . .  وفقه الله . سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أما بعد : فإشارة إلى رسالتك الكريمة رقم وتاريخ بدون لقد سرني ما تضمنته من التوبة إلى الله مما بدر منك والحمد لله على ذلك ، ونوصيك بلزوم التوبة والاستقامة عليها وجهاد النفس في طاعة الله وأبشر بالخير والعاقبة الحميدة كما قال الله عز وجل : وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ[1] وقال سبحانه : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ[2] كما نوصيك بالإكثار من قراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه ، ففيه الهداية والنور ، كما قال الله سبحانه : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ[3] الآية . ونوصيك أيضا بالتعوذ بالله من الشيطان الرجيم عند وجود الوساوس ، وإذا كانت في الله أو في رسوله صلى الله عليه وسلم أو في الآخرة فقل : آمنت بالله ورسله ، مع الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.
وإليك نسخة من مجموع فتاوينا ، ومن العقيدة الواسطية ، وبلوغ المرام ، وفتح المجيد ، وثلاثة الأصول ، وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما فيه رضاه إنه جواد كريم . . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .